דילוג לתוכן הראשי

كلمة يانيف ساجي في افتتاح مؤتمر دعم المسيرة السلمية , 19/02/2014

محمد المدني والوفد الفلسطيني ,نائب سفير الولايات المتحدة ,رؤساء بلديات والمجالس المحلية ,رؤساء مؤسسات السلام ,الحركة الكيبوتسية وحركات الشبيبة ,طلاب المدارس والمواطنين الأعزاء ,السلام عليكم جميعا ,اهلا وسهلا في جفعات حبيبة. 

من يوم تأسيس جفعات حبيبة قبل 65 عاما على يد الكيبوتسات ,"هشومير هتساعير" أخذت على عاتقها الالتزام للسلام, نظم هذا المؤتمر سويا مع شركائنا الفلسطينيين للتواصل من خلال شعورنا بالحاجة للتعاون بين مواطنين يطالبون قيادتهم الوصول للسلام. 

قبل سنة تقريبا ,قام الرئيس اوباما بزيارة إسرائيل ,واختار أن يكون خطابه المركزي كحدث جماهيري حيث توجه للشعب كله , وقال من خلال خطابه "هذا المكان تماما يبدأ به السلام  ليس فقط من خلال برامج القيادة ,إنما من داخل قلوب الناس ,ليس فقط من خلال مرحلة منظمة ,إنما من خلال علاقات يومية بين أولئك الذين يعيشون في هذه البلاد ,كذالك في مدينة القدس المقدسة, كسياسي ,أؤكد أن قياديين سياسيين لا يأخذون مخاطر إلا إذا طالبتهم الشعوب ,عليكم خلق التغيير الذي نريد أن نراه". 

هذا واجبنا تهيئة القلوب لتقبل السلام ,هذا المؤتمر والمؤتمرات الذي تليه في إسرائيل وفلسطين تهيئة للسلام. 

أقف أمامكم عضو كيبوتس "هشومير هتساعير – عين هشوفيط" لأبن من نجا من الكارثة ,أبي كان يتيما ولاجئ حرب ,فقد أباه وبيته عندما كان ولدا صغيرا وعاد من جديد للحياة الجديدة عندما وصل مع أمه لأرض إسرائيل في شهر 7/1948 ,بعد إقامة دولة إسرائيل ,ولكن حرية أبي وصل إليها بعد كارثة الفلسطينيين ,النكبة , حرية ودماء الشعبين لا يمكن فصلها.

 أقف أمامكم كصهيوني يؤمن في حق الشعب اليهودي في وطن قومي ومع كل هذا أقف هنا وأقول ,كفى , كفى , للاحتلال السيئ والمعفن ,كفى للحروب وسفك الدماء للأبرياء من الطرفين ,كفى يعني كفى ,جاء الوقت لوقف الخوف والكراهية ,جاء الوقت للمصالحة والسلام ,من اجل مصلحتنا ,من اجل أولادنا ومن اجل كل سكان الشرق الأوسط والعالم كله. 

قبل 97 سنة ,في الثاني لنوفمبر ,1917 , كان وعد بلفور حيث صرح وزير الخارجية البريطاني باسم حكومته التماثل مع طموحات اليهود والصهيونية كما تم تقديمها للحكومة وصودق عليها. 

"حكومة مملكته ترى بوجه ايجابي أقامه بيت قومي للشعب اليهودي في ارض إسرائيل ,وتعمل قدر استطاعتها من اجل تحقيق هذا الهدف, شريطة إلا يمس حقوق مدنية ودينية لطوائف غير يهودية في ارض إسرائيل" ,وبعدها كان قرار الأمم المتحدة من يوم 29 نوفمبر إقامة الدولة اليهودية بجانب دولة عربية  هنا في هذه الأرض. 

مائة سنة مرت على وعد بلفور ,66 سنة مرت على إقامة دولة إسرائيل ,لسنا بحاجة لاعتراف أي طرف في العالم بدولة إسرائيل ,البيت القومي للشعب اليهودي على هذا لا خلاف. 

الخلاف هو فهم الدولة كمحتلة لشعب أخر ,تمييز ضد مواطنيها العرب ,اليهودية تتصادم مع الديمقراطية ,هذه ليست الدولة التي أقيمت سنة 1948 كتعبير لتحقيق الرؤية الصهيونية وبدون سلام لا يوجد ديمقراطية ,عدالة ومساواة. 

وثيقة الاستقلال التي تستهل "في ارض إسرائيل قام الشعب اليهودي وهنا تبلورت شخصيه الروحانية ,الدينية والسياسية" ,الوثيقة حددت رؤية دولة إسرائيل. 
"دولة إسرائيل تكون مفتوحة للهجرة اليهوديه ولكيبوتس جلويوت ,نعمل على تطوير البلاد لمصلحة سكانها وتكون مبنية على أسس العدالة والسلام تمشيا مع رؤية أنبياء إسرائيل , ويكون مساواة وحقوق اجتماعية وسياسية لكل مواطنيها بدون الأخذ بالحسبان الدين ,العنصر والجنس ,تضمن حرية العبادة ,اللغة ,التربية والتعليم وتحافظ على الأماكن المقدسة لكل الديانات وتتمشى مع مبادئ وثيقة الأمم المتحدة. 

هذه هي الرؤية الصهيونية لدولة إسرائيل ,دولة الشعب اليهودي وفيها مساواة كاملة لكل مواطنيها ,تعيش بسلام مع جاراتها ومخلصة لمبادئ الأمم المتحدة.
من يؤمن بهذا اليوم في إسرائيل يعدونه متطرف وضد الصهيونية ,ومن يعمل على عكس هذه الرؤية يعدونه قوميا إسرائيليا وصهيوني. 

اصرخي يا بلدي ,قوى الهدم والخراب تسلطوا عليك ,اصرخي ,ضد هدم اليهودية ,الإسرائيلية والصهيونية. اصرخي لأنه انقلبت المفاهيم وبناة إسرائيل ينظرون إليهم كخائنين للدولة. 

الواقع مقلوب ,"بينت" ,أعضاء البيت اليهودي ,وزراء الليكود وأعضائهم في الكنيست كانوا شركاء قبل أسبوع في مظاهرة ضد سيرورة السلام الذي تقوده حكومتهم ,هادميها للحركة الصهيونية ,اذا قويت اياديهم سيكون نهاية المشروع الصهيوني الذي أقام هذه الدولة وان قويت أياديهم سوف نفقد الديمقراطية ونحن نعارض هذا بكل قواتنا. 

ومقابل محاولات "تسويد" وجه جون كيري ,الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ,أريد أن أقول شكرا ,شكرا لشعوب العالم التي تتنازل عنا ولا تتنازل لنا. 
شكرا لك كيري على سنوات الدعم الحقيقية من اجل سلام على ثوابت حل دولتين , سلام يرتكز على حدود 67 , 
هذه الثوابت تؤمن مستقبل دولة إسرائيل ,دولة ديمقراطية ,دولة الشعب اليهودي ,فيها كل المواطنين متساويين. 

اشكر كل الحضور في هذا المؤتمر ,واجبنا التأثير ,الإقناع وان لا نضيع الفرصة. سوية يد بيد ,مواطنون من الشعبين ,في إسرائيل وفلسطين ,نعمل للسلام ,وفي إسرائيل نعمل عرب ويهود من اجل بناء مستقبل لمجتمع مشارك ومتساوي وأتمنى للمواطنين العرب الفلسطينيين أن نعمل السلام وننهي الصراع.

أتوجه للقيادة ,رئيس الحكومة نتانياهو والرئيس عباس "عليكم المسؤولية ,في أياديكم صنع السلام ,مصالحة ومستقبل جديد لنا ولأولادنا ,وان رفضتم السلام سيحل الخراب وسفك الدماء والكراهية وسيستمر الم الفلسطينيين وتصفية رؤية دولة إسرائيل ,ألان دقت الساعة بساعة القيادة ,قيادة فيها الشجاعة  وتكتبون في كتب التاريخ ,قياديون أنقذوا شعوبهم وبنوا مسارات السلام والعكس أن لم تعملون على صنع السلام تكونون قيادة تجلب الخراب ,الهدم والدم. 

من هنا رسالة دعم السلام وانتم قادرون على صنع السلام. 

باحترام : 
يانيف ساجي 
مدير عام ,جفعات حبيبة 

ترجمة : 
غزال أبو ريا 
محمد أبو ريا

תגובות

פוסטים פופולריים מהבלוג הזה

Arik Einstein

Little by little Eretz Yisrael, the Older and Better Eretz Yisrael, is being finished off, but there are moments in which I suddenly feel that the change is happening with one sharp swoop of a sword. Such a moment came tonight when we were told about the death of Arik Einstein. A deja vu of sorts – once again Ichilov, once again Beni Barbash, the Hospital Director in a choked up voice in front of the cameras. Once again shock and real and all-encompassing sadness from all parts of the public, and once again memorial candles outside of the hospital. And once again, Shalom Chaver, just like Arik sang for Yitzhak. For me, Arik Einstein was an entire culture that combines music with a vast love of the Israel that once was. An Israel of modesty, an Israel of simplicity where we make our way slowly and we think about the poor soldiers who are lying in the mud right now, an Israel that sometimes makes our hearts ache from its direction and we feel that the country has g...

ממשלת ישראל טעתה בהחלטתה להוציא את התנועה האסלאמית מחוץ לחוק

ממשלת ישראל טעתה בהחלטתה להוציא את התנועה האסלאמית – הפלג הצפוני אל מחוץ לחוק.  צעד זה מראה חוסר תובנה והבנה של החברה הערבית, מרכיביה והמגמות שפועלות בתוכה. עדיף למדינת ישראל, וליחסי יהודים וערבים יחסים שקופים, וכנים, גם אם הם מאתגרים וקשים לפעמים.  ברור שפעילות התנועה האסלאמית – הפלג הצפוני לא תאמה את ציפיות חלק גדול מהציבור היהודי, ואף חלקים בציבור הערבי, אבל עדיף שהיא תהיה ציבורית ושקופה מאשר שתהיה סודית ומחתרתית.  מנכ"ל גבעת חביבה יניב שגיא, ומוחמד דראושה מנהל המרכז לחברה משותפת אמרו: "שיח נרטיבים מנוגדים הוא שיח קשה ומאתגר, אבל הוא עדיף על שיח חירשים.  עדיף שהמדינה תתמודד עם הנושאים שמעלה השיח הזה בדרכים יותר דמוקרטיות ויותר חינוכיות מאשר הבחירה בבריחה על ידי הוצאת התנועה האסלאמית אל מחוץ לחוק.  יחסי יהודים וערבים במדינה הם בחשיבות לאומית עליונה, וכל צעד שננקט בזירה הזו צריך להיות צעד משותף של המנהיגות של שני הצדדים ולא רק במעמד של צד אחד כפי שנעשה כאן." הם הוסיפו: " זה הזמן שבו כל הגורמים הפוליטיים במדינה נדרשים לגלות אחריות, להתגייס ...

גבעת חביבה מרכינה את ראשה על מותו של ויקטור שם טוב

שם טוב שהיה מזכ"ל מפ"ם, חבר כנסת ותיק ושר הבריאות והסעד היה בשבילנו ובשביל רבים רבים בארץ הזאת דמות מופת פוליטית. ויקטור שילב בין מחויבות מוחלטת לשלום וצדק חברתי קשורים בהכרח אחד לשני. בדרכו הפוליטית באו לידי ביטוי נועם הליכותיו, יושרו האישי והציבורי , אומץ הלב ודבקותו בערכים גם כאשר המחיר הפוליטי גבוה. "אחוות עמים" לא הייתה רק מטבע לשוני עבורו והיה זה שם-טוב שכשר בריאות מינה תחתיו את סגן השר הערבי הראשון בתולדות המדינה, עבד אל-עזיז א-זועבי המנוח. כה מעטים מסוגלים היו לפעול בשדה הפוליטי ולהצליח לשמר מצפן ערכי ברור שכזה. באוקטובר 1982, 5 חודשים לפני רצח אמיל גרינצווייג ו-13 שנה לפני רצח רבין, פרסם ויקטור בעיתון "מעריב"  מאמר תחת הכותרת "מכתב גלוי לרוצח שלי".  במכתב זה מקונן ויקטור על הרצח הקולקטיבי של הדמוקרטיה בישראל. על השנאה, ההפחדה וההוקעה של מנהיגי השמאל כבוגדים. ויקטור ראה מוקדם ורחוק, למרבה הכאב נבואתו הקודרת התגשמה ברצח גרינצווייג ורבין וממשיכה להתגשם עד היום כאשר הדמוקרטיה הישראלית ממשיכה לעמוד תחת ההתקפות הפרועות של הימין. כמה סמל...